سلّط الكتاب الضوء على الإشكاليات المهمة المتعلقة بقضية المرأة، وقدم قراءة للخطاب النسوي السائد في العالم العربي الإسلامي، وأبرز دور الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي في تنامي الخطاب الديني وبروز المشروع السياسي الإسلامي والإحراجات التي إخترقت هذا الخطاب فيما يخصّ المرأة. وعالج الكتاب قضية تمكين المرأة العربية من خلال دراسة مسار التطور التاريخي للمشاركة السياسية للمرأة المغربية والصعوبات التي إعترضت قبول المرأة شريكا سياسيا في البناء الديمقراطي.