Se rendre au contenu

الريف و المخزن على عهد العلويين


في تحقيقها لكتاب زهر الأكم لصاحبه عبد الكريم بن موسى الريقي، أشارت الباحثة المغربية أسية بنعدادة إلى التهميش الذي طال شمال المغرب (الريف وجبالة) في الإسطوعرافية المغربية التقليدية، مؤكدة على دور هذا الكتاب في إبراز ((مساهمة المنطقة في خطة المولى الرشيد التوحيدية، وإفرار مشاركة العائلات الريفية في أطر المؤسسات المخزنية...*
وهذا بالضبط ما قصدناه بهذا العمل: إبراز أهم المحطات والوقائع والأحدات التي تسجل مشاركة أهل الريف في حكم المغرب على عهد الأسرة العلوية باعتبارهم فاعلين أساسبين بصطلعين بجزء من مسؤوليات السلطة
وقد عالجنا في هذا الكتاب، بطريقة تحليلية نقدية، أهم الأحداث والوقائع التاريخية التي كأن الريف مسرحا لها أو ضحية لتداعياتها منذ قيام الدولة العلوية إلى تاريخ فرض معاهدة الحماية على المغرب، نخص بالذكر منها:
⁠  ⁠انطلاق حركة المولى الرشيد مؤسس الدولة العلوية من شمال شرق المغرب بدعم من أهل الريف
⁠  ⁠اعتماد م. إسماعيل على مجاهدي الريف لتحرير الثغور الشمالية الغربية؛ وقد ركزيا بصورة خاصة على إبراز
⁠  ⁠الدور الذي لعبه أهل الريف في قيام الدولة العلوية وإرساء أركانها على عهد السلطانين المولى الرشيد والمولى إسماعيل، ثم توليهم النيابة عن هذين السلطانين في حكم شمال المغرب
ترجو صادقين أن يكون لهذا العمل المتواضع بعض الإسهام في التعريف بتاريج الريف ودوره في حكم شمال المغرب وبعلاقاته الغنية والكثيفة مع سلاطين الأسرة العلوية بما لها وما عليها. ونرجو أيضا أن يكون هذا التعريف منطلقا لتصحيج نظرة الكثير من المغارية إلى الريف الذي لا يزال في نظرهم «جماعات من المتمردين العصاة، مجبولين على الغدر والخيانة وغير جديرين بالثقة.* رغم خصال الشجاعة والشهامة وعزة النفس التي أبانوا عنها عبر مختلف العصور وبشهادة من يكبلون لهم التهم ويلصقون بهم المثالب أنفسهم
Dernières parutions محمد المهدي علوش
125,00 DH 125,00 DH

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Livraison : 2-3 jours ouvrables