ينطلق هذا الكتاب من فرضية جريئة: أنّ أزمة الدولة العربية الحديثة ليست مجرّد أخطاء يمكن تبريرها أو تجاوزها، بل هي جزء من تكوينها ذاته بما يجعلها "دولة هجينة".
من هنا، يقدّم المؤلف مقاربة تحليلية تفكيكية لبنية الدولة العربية وسياقات ميلادها، متوقفاً عند مظاهر التهجين في الدولة والزعامة والخطاب والهوية، ومستشرفاً إمكانات التخفيف من تبعاتها.
هذا العمل يسعى لتأسيس فهم جديد لأزمة الدولة القُطرية، من خلال الانتقال من التبرير إلى التفسير، ومن التجربة إلى التكوين.