Se rendre au contenu

فقه الترجمة

إن القرآن الكريم يثير إشكالية لغة الخطاب كوسيلة لتبليغ الرسالة ومسألة اختلاف الألسنة وضرورة التعارف. فالرسول صلى الله عليه وسلم عربي، لا أعجمي، والقرآن عربي مبين لقوم يعلمون ويعقلون. وهو يخاطب العرب بصفتهم أول متلقيه، لكن الرسول مبعوث إلى الناس كافة وأكثرهم لا يعلمون. فكيف يكون لهم به علم؟ الظاهر أن هناك حلين، لا ثالث لهما: إما الإلمام بالعربية وإما التعويل على الترجمة.الخاطرة الأولى التي تخطر بالبال هي الاستفادة من تجربة الغير، لاسيما في نقل الكتاب المقدس إلى ما لا يعد ولا يحصى من لهجات ولغات العالم، لإيصال النص القرآني إلى المدارك غير العربية. لهذا، فإن هذا البحث يضع تلك التجربة في الميزان.

 

المركز الثقافي للكتاب محمد الديداوي
120,00 DH 120,00 DH

Livraison : 24 à 48h au Maroc
Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours