لقد أثقلت قيود التاريخ وعصبيات المجتمع وزيف السياسة وفساد الواقع، على العقل الإسلامي، وصارت الفتاوى والأفكار التي تتلبّس بالإسلام وتصل إلى حد التناقض، تعبيراً عن كثافة التشوّه، حتى أنه أصبح من اليسير التشريع للفساد السياسي والإنحطاط القيمي، والتخلّف بإسم الإسلام