عمري يا أملي..
أرحل إليك كل يوم – وما أحلى الرحيل إليك – تغمرني سعادة اللقاء بك، والحديث معك، والإصغاء إلى أحلامك، وأشعر بقليل من راحة البال، غير أنها لا تدوم!
سرعان ما تنتهي راحة البال، وسعادة اللقاء، بعذاب ضمير لا يرحم.. حين أودعك، وأخرج عاجزا عن تلبية رغبتك في الخروج معي إلى البيت. والبيت الآن هو هنا "بيت رعاية الذاكرة"، حيث تعيشين مع عائلة جديدة لاسترداد صحتك واسترداد ذاكرتك.
لا أملك سوى الدعاء والأمل بأن يتحقق ذلك، في أقرب فرصة ممكنة، بفضل جهودك والتزامك بالتوصيات الطبية وصبرك. إن الله مع الصابرين.
عمري يا أملي..