لفتت حركة التفسير الحديثة النشطة والمتجدّدة في العالم الإسلامي أنظار الباحثين المسلمين والغربيين على السواء. والحقيقة أنّ الغربيّين كانوا الأسبق إلى رصد هذه الحركة، ومحاولة التأريخ لها، مستفيدين، في هذا المجال، من الخبرة الغربية في ميدان التأريخ لجهود المشتغلين في تأويل الكتاب المقدس.