Se rendre au contenu

نقد العقل الهووي والبدء الأخر للذات

يُعد "نقد العقل الهووي والبدء الآخر للذات" إشكالية فلسفية عميقة ترتبط أساساً بأعمال المفكر التونسي فتحي المسكيني، خاصة في مقاربته لتفكيك الهويات المغلقة (نقد العقل الهووي)، ودعوته لتأسيس وعي جديد بالذات (البدء الآخر للذات) لتجاوز مأزق الحداثة العربية. [1, 2]
يتناول هذا الطرح الفلسفي النقاط الرئيسية التالية:
١. تفكيك العقل الهووي
يجادل المسكيني بأن أزمتنا ليست في نقص الهوية، بل في "عقائد الهويات المكتملة" التي تحولت إلى عائق يمنع الإنسان من التطور. العقل الهووي هو عقل وثوقي يرى الذات كجوهر ثابت وماضٍ مقدس، بدلاً من اعتبارها مشروعاً حراً ومفتوحاً. [1, 2]
٢. البدء الآخر للذات
يمثل "البدء الآخر" خروجاً عن الذات التقليدية المغلقة التي ورثناها. يدعو المسكيني، متأثراً بفلسفة مارتن هايدغر وفريدريك نيتشه، إلى خلق "ذات مواطنة" قادرة على الفعل في الحاضر والتفاعل مع العولمة بوعي نقدي، بعيداً عن أي استحقاق هووي جاهز. [1, 2, 3]
٣. القراءة النقدية
تناول الباحث يحيى خالد ملص هذه الأطروحة في كتابه "نقد العقل الهووي والبدء الآخر للذات: تأويلية الذات عند فتحي المسكيني" (الصادر عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود). الكتاب يضع مشروع المسكيني على المحك، متسائلاً: "كيف صرنا نعتقد أننا نعرف من نحن؟"، ويطرح إجابات لتفكيك الفهم الدوغمائي للذات
140,00 DH 140,00 DH

Livraison : 24 à 48h au Maroc
Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours