ينهض هذا الكتاب برصد ملامح هرمينوطيقا فلسفية حاول بول ريكور استثمارها وجعلها أرضية لقراءة النص الديني. تكمن أهمية هذه الهرمينوطيقا في المناهج الحديثة التي تمدنا بها من أجل قراءة تأويلية موضوعية – ذاتية للنص الديني تفك شفراته وتفتحه على عوالمه الخاصة سواء الداخلية منها أو الخارجية. عن النص الديني لا يحيل على بنيته فقط، بل إنه يحيل على عالم خارجي يريد الاندماج معه، إنه عالم النص الخارجي الذي يكشف عن بنية أخرى غير تلك التي يعبر عنها النص مباشرة