أي
مجتمع يكون؟ إن تكن المرأة سبية الرجل!
وأي
مجتمع يكون؟ إن تكن الرجولة في سبي النساء وفي احتسابهن ممتلكات لهم!
وهل
من الدين في شيء أن يكون سبي النساء فعلا مقبولا؟
هل
المرأة في القرآن هدف جنسي؟ هل خلقها الله لتؤمن حاجة الرجل وليس لها من حاجة؟ إلى
ما هنالك من الأسئلة المحرجة، تعاضدت لتتفاعل مع أسئلة أخرى من موقع الحرص على
تجديد حياتنا لنكون في هذا العصر بلا حرج، فنفكك التبعية المعطلة للعقل، والذكورية
التي تبرر فرعنتها بادعاء القداسة وراء السلوك المهين. فكان لنا أن نرصد الآيات
الكريمات التي اعتمدت أساسا لامتلاك النساء، ونتعامل معها وفق آليات قراءة عصرية،
تستفيد من منجزات العصر في اللسانيات وفروعها؛ فكان هذا الكتاب.