في هذا الكتاب الشيق الذي يخصه عبد الله ولد محمدي، عاينت تجربة متميزة وحكايات عن 16 صحافيًا عرفهم عن كتب.
الكتاب يعكس مسيرة أكثر من ثلاثة عقود من الممارسات في حقل الصحافة امتدت منذ فترة ما قبل التعددية السياسية والإعلامية في موريتانيا، والمرحلة الدقيقة من تاريخ البلد التي طبعتها مرحلة الانتقال من الصحافة المكتوبة إلى التلفزيونية.
ويتوزع الصحافيون الذين شملهم هذا العمل، المزيج الفريد من السيرة الصحفية، إلى أجيال متعاقبة، عرفت الصحافة العربية والمغاربية والفرنسية، كلٌّ في زاوية رؤيته ومجاله التخصصي، وقد عمل بعضهم في أعرق المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم.
يقول عبد الله ولد محمدي في مقدمته إن هذا الكتاب الذي أعده طيلة 3 سنوات، خلال لقاءات وحوارات مباشرة أو عبر وسائل الاتصال، هو محاولة لإعادة الاعتبار لذاكرة العاصمة نواكشوط من خلال سير ذاتية لصحافيين عملوا في مراحل مختلفة، ومن مواقع مهنية متعددة، وشكلوا ملامح تجربة لا يمكن تجاهلها في الكتابة عن تاريخ الصحافة في موريتانيا.
هذا الكتاب - الوثيقة، رحلة ممتعة مع عالم الصحافة كما عرفها عبد الله ولد محمدي، وكاتب هذه السطور.
إنها سيرة لجيل توثي وتخصص مسيرة تستحق التوثيق والإعجاب.