قامت الجينيالوجيا لتثبت أن متابعة التطور لا تفي بالغرض، وأنها تدع الأساسي يفلت من قبضتها. وحدها العودة إلى الوراء تمكننا، لا من رصد الهويات فحسب، بل تسمح لنا بتبيّن الاختلافات، والوقوف على التراتبات. الجنيالوجيا ليست "علم نسابة" ولا تقصّيا لأصل. لكنها أيضا ليست تاريخا تكوينيا تطوريا.