إن ما يجعلنا بقوة على العودة المستمرة للنزوع القيمي في الإنسان، ما يسرِب لذاته وتكوينه "القابل للذوات، والشركاء كثقافة"، من تولّد طبيعة معرفية ذات قوّة "الملاءَة" إلا ما يحيط بها بلباس "مصالحها"، هو من قضايا أو مشاكل في دائرة ضيقة جداً، على الرغم من أن الفضاء الإنساني أكثر عناصر الوجود تأثراً وتأثيراً بإيقاع القيمة، مما يدفع للتأمل في بنية الابتكارات إبداعية، واطروحات صميمة بإلهام الجراحات الإخلاقية، لإسعاف معظم حالات الورطة الإنسانية، التي يمكن أن تضع الفلسفة مواجهتها قبل النص، داخل ضغطها من خلال إنعاش مشروع "الأخلاق" الكوني.
د. محمد بشاري