Se rendre au contenu

تأويل التاريخ العربي


يستولد عنوان هذا الكتاب تساؤلات في ذهن القارئ: لماذا تأويل التاريخ العربي وليس تأويل التاريخ الإسلامي أو تأويل التاريخ العربي والإسلامي؟ وما المقصود بالعرب؟ هل يعني بهم الباحث المجموعة العرقية الناطقة بالعربية اليوم أم مختلف الشعوب التي عرفت الثقافة العربية الإسلامية على مرّ التاريخ؟ لقد بدا التاريخ مشغلاً مركزياً عند كثير من المفكرين العرب ولكن معالجة المسألة التاريخية توزعت بين العديد من زوايا النظر، فهناك المعالجة التراثية التي أساسها التجديد والدفاع عن التراث سواء بتوجه إسلامي أو بتوجه عروبي، وهناك من يلوذ بالمعالجة الابستيمولوجية، وهناك من يعتمد مقولات ذات مرجعية فكرية محددة مثل القراءة الماركسية، وهناك أعمال نحت منحى السرد الوقائعي للتاريخ، وأعمال أخرى حاولت التوفيق بين السرد والتحليل
محمد الخراط
120,00 DH 120,00 DH

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Livraison : 2-3 jours ouvrables