Se rendre au contenu

المعبد الموازي


المعبد الموازي

الراهِن الصغير لا يعلم كيف ولا من أين جاء، إلى هذا الوجود الذي يحتزل في أوقات الصلوات ليكون بين خشبات أربع، ثم يمتد نهاراً حتى يلتهم الأفق ببصره، فيعود بحسرة متقدمة بالأسئلة التي ما تلبث أن تنطفئ بمياه النهر الذي أصبح اسمه مرادفاً للأسئلة المتدفقة عبر المياه الجارية بصوت متتابع مرتب يزيد المكان وحشة.

«اذهب واغتسل».

هكذا كان يأمره ليكفر عن خطاياه كلما نزل من الجبل الذي كان ملاذه للتأمل والبحث عن أجوبة في الأفق الذي لا ينقطع.

«هل هناك أحد غيرنا، أنا وأنت؟».

«هل وُلدت كما تولد الحيوانات؟».

«إذا كان للحيوان أم وأب، فلماذا ليس لي مثلهم؟».

«لقد أدركت أن صغير الحيوان لا يسير إلا برفقة أمه أو أبيه، فإن لم تكن أنت أحدهما، فمن أنت؟».

«ما الذي يحدث بعد الفناء؟».

«لماذا لا تستطيع هذه الجبال الحديث البناء؟».

«من الآخرون الذين نذكرهم في صلواتنا؟».

«من أين جاءت هذه الطيور؟».

«إلى أين تهاجر؟».

«ما الزمن الذي يدفعنا نحو الفناء؟».

«هل الزمن هو هذا النهر؟»

المركز الثقافي للكتاب فيصل الهذلي
75,00 DH 75,00 DH

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Livraison : 2-3 jours ouvrables