تؤكد الباحثة على ضرورة إعادة النظر في التاريخ المقدس من منظور الآلهة الأنثوية، في مواجهة جميع أشكال استيلاء السلطة الأبوية على التاريخ البشري. تسلط الضوء على نشأة المقدس وتجلياته الفنية في المنحوتات والتماثيل الأنثوية الفينوسية التي تمثل عبادة الآلهة، والتي لا تزال محفوظة حتى اليوم في متاحف العالم.