Se rendre au contenu

الفردوس و الجحيم في المتخيل الإسلامي



تراهن هذه الدراسة على الإجابة عن الأسئلة التالية:
كيف تمثل المتخيلُ الإسلامي العالمَ الأخروي ثواباً وعقاباً؟ وإلى أي مدى قطع مع تصورات ثقافات أخرى سابقة له، مستحدثاً طرافة في الصور، ومبدعاً عالماً عجيباً كائناً في اللغة باعتبارها أهم نظام رمزي يستجمع الإنسان والعالم في خطاب واحد؟ وإلى أي مدى يمكن التمييز بين التمثلات الأخروية المعبرة عن الدين العالِم وتلك المعبرة عن الدين الشعبي؟ وما هي الآليات التي تحكمت بإنتاج الصور والروافد المؤثرة في المتخيل الإسلامي؟
تدرجنا في هذا العمل من العام إلى الخاص فيما يخص التصورات الأخروية، أي من المتخيل الكوني إلى المتخيل الإسلامي، والهدف من ذلك مقارنة هذا بذاك، لأنه يصعب فهم طبيعة التصورات الإسلامية المتعلقة بالعالم الأخروي وتمثلها ما لم نقارنها بتصورات سابقة لها. وفي ضوء ذلك أمكن لنا أن نستنتج لاحقاً أن نشاط المتخيل الإسلامي ينخرط في مسار المتخيل الكوني، وإن وجدت اختلافات، فهذا بديهي لأن كل متخيل إنما يعبر عن خصوصية المجتمع الذي إليه ينتمي.
لطيفة كرعاوي
60,00 DH 60,00 DH

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Livraison : 2-3 jours ouvrables