قد عُدّت علاقة الدّين بالعلم من أعرق الإشكاليات الفلسفيّة، وأقواها أثراً في رقيّ الأمم وتخلّفها. ولم تكن الثّقافة العربيّة بمنأى عن تبعات إثارتها؛ فشغلت رجال الفكر والأدب، وكانت المجلات الثّقافيّة مسرحاً خصباً لتطارحها، وأدّت المقالات المحرّرة فيها إلى مساجلات كلاميّة، ومجادلات فكريّة.