في
التخييل العلمي... يسعى باريندر إلى الإحاطة بهذا النوع الأدبي من خلال التعاريف
التي تم اجتراحها، وكذا علاقته بالرومانس، والملحمة، والخرافة، بدون إغفال وضعه في
سياقه السوسيولوجي، ومقاربته سيميائيا في بعض النواحي. هذه العلاقة بينه وبين هذه
الأنواع الأدبية تسمح للقارئ بالنظر إليه كنمط أدبي قائم بذاته؛ ذلك أن المقارنة
غالبا ما تفضي إلى إبراز حدود النوع الأدبي وخصوصياته، ومدى أوجه التشابه والتباين
بينهما. فالتخييل العلمي، بما هو نوع/جنس أدبي، إنما له بنياته السردية، ومكوناته
التي تجعل منه أدبا حقيقيا قادرا على خلق المتعة والإفادة.