من
هنا اتجه النقد الأدبي عند دعاة هذا التيار نحو التاريخ، منخرطا في قراءة هذا
الأخير باعتباره صياغة نصية أولا، ونظر إلى المواقع التاريخية والثقافية المحددة
التي تشغلها النصوص الأدبية، ومستكشفا ما تحتويه تلك المواقع من صراعات وتناقضات
واصطدامات بين القوى التاريخية والتيارات السياسية والأيديولوجية. وعليه يصير النص
مجالا يسمح بالتعرف على الخصوصية الزمانية لنص محدد، وعلى الوظيفة المحددة لذلك
النص في سياق تاريخي محدد. وبذلك تكون التاريخانية الجديدة قد تخلت عن عدد من
المفهومات النقدية المركزية من مثل المحاكاة والوهم، والتخييل، وفعل الرميز.