انكسر الزمن وأصبحت عالقة للأبد في مشهد واحد. قيل لي: "كان يمكن أن ينتهي هذا نهاية أسوأ، ينبغي أن تكوني ممتنة لأنك خرجت قبل فوات الأوان". إذا، لماذا لا أشعر بأنني خرجت؟ أحاول أن أتشبث بشيء، أي شيء، كي لا أنزلق في هذا الفراغ، لكنني لا أتحرك، ظلي على الأرض يبدو ثابتا. فقط أحتاج إلى أن أتوقف عن البقاء هنا، في هذه اللحظة التي تكررت بما يكفي!
حيث تتقاطع الخيوط بين الحب والأذى، التعلق والخذلان، تنكشف هشاشة القلب وصلابته معا. إنها حكاية امرأة تقف على حافة الانكسار أو بداية الضوء. رحلة في مواجهة أكثر مخاوفها صدقا. وبين السقوط والفوضى والهوس والحنين، تكتشف نور أن النجاة ليست في مقاومة الألم، بل في أن تشعر به دون أن يدمرها.