لابد من إعادة النظر في هذا النوع من الفكر الذي أرخى ظلاله على المجتمع العربي والإسلامي، وهذه هي الوظيفة الأولى التي تولى الحداثي العربي القيام بها، بعد أن احتضنته مراكز البحوث الغربية، ولعل هذا الهدف الإيديولوجي الصريح أو المضمر في كتابات أركون- مثلا-