يلتقي الاثنان مصادفة ويعقد الراوي العزم على تشغيل زوربا في إدارة المنجم. تنشأ بينهما صداقة عميقة تنعكس فيها الآداب والمفاهيم؛ فرغم أن المفترض أن يتعلم الأمي من المثقف، يجد باسيل نفسه يتعلم من زوربا فن عيش اللحظة، وحب الحياة، والتحرر من القيود الفكرية والنفسية