في
هذا الكتاب يسبر أوكتافيو باث الوشائج الحميمة القائمة بين الجنس والإيروتيكية
والحب وهي الموضوعات الثابتة في كتاباته منذ قصائده الأولى حتى الأعمال الكبيرة في
سنوات نضجه.
من
خلال "مأدبة أفلاطون" يعرض لنا موجزا لتاريخ الحب والإيروتيكية على
امتداد العصور: بدءا من تأثير مدينتي الإسكندرية وروما في تطور شعر الحب وصولا إلى
الحب الغزل (المهذب) في اليابان والأندلس وفرنسا في القرن XII الميلادي حتى موضوع الحب في
الروايات الحديثة مثل "مدام بوفاري" و"أوليس".
"اللهب
المزدوج" إذن كتاب يقارب الحب من "الطابوه" إلى القمع، إلى
الكرنفال، الصوم الكبير، المركيز دوساد وسيجموند فرويد ومن الخطيئة الأصلية إلى
الذكاء الصناعي.