إنّ الحداثة، والتحديث، والمجتمع الحداثي، ليست أموراً مقصورة على أوربة دون سواها، بل إنها مكتسبات إنسانية شمولية، وإرثاً مشتركاً للبشرية جمعاء.
والسؤال: ماذا علينا - نحن العرب - مجتمعاً وثقافةً، أن نفعل كي ندخل عالم الحداثة الحق، ونؤسس المجتمع الحداثي؟.
هل في البنية الثقافية العربية العميقة ما يستعصي على التحديث الحق؟ وهو الذي يقف سداً مانعاً أمام الحداثة، ويعيق تحقيق الديمقراطية بالشكل الذي يُرضي الشعوب؟