يحاول بعض المؤرخين أن يتناولوا سيرة حياة السلطان سليمان القانوني، باستمرار و عن سابق إصرار و عمد، من خلال حياة العشق التي عاشها مع السلطانة خرم. و هذه السيرة التي يصر عليها هؤلاء المتعنتون تظلم كثيرا من الشخصيات التاريخية و في مقدمتها السلطانة خرم نفسها. فهل كان يمكن للسلطان سليمان القانوني أن يحكم أمبراطورية تمتد إلى القارات الثلاث و هو قابع في حرم القصر و خدور النساء؟ وهل يمكن اختزال حياة القانوني هذا الاختزا