تخطي للذهاب إلى المحتوى

نظم القرآن قراءة جديدة في تجانس إيقاعه وتلاحم بنائه

هناك العديد من الكتابات والمؤلفات والدراسات والأبحاث، التي اعتنت بنظم القرآن من زوايا مختلفة، وبرؤى ومناهج مختلفة، وجلّها خلص إلى نتائج متقاربة أو متباينة فيما بينها، وهذا دليل وتأكيد أن القرآن يتفرد بنظمه الفريد، وهو نظم يتكشف ويتجدد اكتشافه، بتجدد نظم المعرفة في مجال اللغة  وعلوم الإنسان والكون، أهمية الدراسة التي قدمها محمد داود، أنها اختارت أن تنطلق من القرآن وتعود إليه، في استحضار ومراعات جل ما  كتب حول موضوع نظم القرآن، سواء ما كتبه الأقدمون أو ما كتبه المعاصرون، سواء منهم المستشرقون أو المسلمون العرب وغير العرب، وهو أمر جعل محمد داود يتفرد يكشف الغطاء على وجه محجوب في نظم القرآن، ويتعلق الأمر بموضوع الإيقاع والوزن والفصاحة، وقد كان مقنعا، عندما وقف عند المساحة الفاصلة بين الشعر وبين فصاحة الكلام؛ إذ اتضح بأن نظم القرآن لا ينضبط ولا يستجيب لمختلف القواعد التي تصدق على الشعر وفصاحة الكلام، كما اتضح أن فصاحة القرآن وإيقاعه مستمدان من نظمه الداخلي وليس من خارجه.
‎جوهر محمد داود‎
200.00 DH 200.00 DH

الشروط والأحكلام
ضمان استرداد الأموال خلال 30 يوم
الشحن خلال 2-3 أيام عمل