هي
ليست إعادة اكتشاف مغربية لأفريقيا، ولا مقاربة مصلحية لطرف واحد، بل رؤية لإرساء
البعد التضامني بين البلدان الأفريقية، لأن أفريقيا أصبحت قادرة ذاتيا على التطور
وعلى تقرير مستقبل شعوبها، ولاسيما في مجالات التعليم والصحة والتشغيل. والمغرب
لديه النموذج المستقر سياسيا وأمنيا واقتصاديا الذي يؤهله لقيادة جهد تعاوني واعد،
ولديه المقومات والطموحات والفرص كلها، سواء في أبعادها التاريخية والدينية، أم في
استهدافات الديبلوماسية الاقتصادية المتبعة، وصولا إلى جوانب التنمية المستدامة.
عبد الله ولد محمدي
كاتب
وصحفي مختص بالشؤون الأفريقية، له عدة كتب أبرزها رواية (طيور النبع) التي نالت
اهتماما واسعا من النقاد والكتاب في العالم العربي باعتبارها أول رواية موريتانية
تثير الاهتمام، وتجد صدى عربيا ودوليا حيث ترجم فصل منها إلى الإنجليزية بمجلة
(بانيبال) التي تختص بترجمة أعمال أدبية إلى الإنجليزية.
وله
كتب أخرى من بينها (تومبوكتو وأخواتها) و(يوميات صحفي بأفريقيا). اشتغل عبد الله
مراسلا صحفيا لجريدة الشرق الأوسط اللندنية، وكذا لإذاعة فرنسا الدولية، ثم مركز
تلفزيون الشرق الأوسط mbc،
وبعد ذلك لقناة الجزيرة من سنة (1999م) إلى (2005م) قبل أن يتفرغ لإدارة وكالة
الصحافة الأفريقية، ومجموعة صحراء ميديا الإعلامية في شمال وغرب أفريقيا.