في تحقيقها لكتاب زهر الأكم لصاحبه عبد الكريم بن موسى الريفي، أشارت الباحثة المغربية آسية بنعدادة إلى التهميش الذي طال شمال المغرب (الريف وجبالة) في الإسطوغرافية المغربية التقليدية، مؤكدة على دور هذا الكتاب في إبراز «مساهمة المنطقة في خطة المولى الرشيد التوحيدية، وإفراز مشاركة العائلات الريفية في أطر المؤسسات المخزنية...»
وهذا بالضبط ما قصدناه بهذا العمل: إبراز أهم المحطات والوقائع والأحدات التي تسجل مشاركة أهل الريف في حكم المغرب على عهد الأسرة العلوية باعتبارهم فاعلين أساسيين، مضطلعين بجزء من مسؤوليات السلطة.