حرص الكاتب ان يجمع فى "الأسطورة" بين أصالة المعنى و جمال المبنى بحيث تكون الفكرة رائدة و اللفظ حسناّ جذاباّ,لأن من النفوس ما لا يرضيها إلا الاجمل و الأكمل.فى هذا الكتاب حديث مطلق و كلام مسجوع وتنقلات من فن الى فن و من قضية لأخرى و كأنك فى زورق إبداع.